جيرار جهامي
624
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
وحداني أو بالتركيب حتى تكون الحركات والأعراض صورا . ( شفأ ، 282 ، 8 ) - يقال صورة لما تتقوّم به المادة بالفعل فلا تكون حينئذ الجواهر العقلية والأعراض صورا . ( شفأ ، 282 ، 9 ) - يقال صورة لما تكمل به المادة وإن لم تكن متقوّمة بها بالفعل ، مثل الصورة وما يتحرّك بها إليها بالطبع . ( شفأ ، 282 ، 10 ) - يقال صورة لنوع الشيء ولجنسه ولفصله ولجميع ذلك . وتكون كلّية الكلّي صورة للأجزاء أيضا ، والصورة قد تكون ناقصة كالحركة وقد تكون تامة كالتربيع والتدوير . ( شفأ ، 282 ، 12 ) - أما الصورة فقد تقال للماهية التي إذا حصلت في المادة قوّمتها نوعا . ويقال صورة لنفس النوع ، ويقال صورة للشكل والتخطيط خاصة ، ويقال صورة لهيئة الاجتماع كصورة العسكر وصورة المقدّمات المقترنة ، ويقال صورة للنظام المستحفظ كالشريعة ، ويقال صورة لكل هيئة كيف كانت ، ويقال صورة لحقيقة كل شيء كان جوهرا أو عرضا ويفارق النوع ، فإن هذا قد يقال للجنس الأعلى ، وربما قيل صورة للمعقولات المفارقة للمادة والصورة المأخوذة إحدى المبادئ هي بالقياس إلى المركّب منها ومن المادة أنها جزء له يوجبه بالفعل في مثله ، والمادة جزء لا يوجبه بالفعل . فإن وجود المادة لا يكفي في كون الشيء بالفعل . وأما تقويم الصورة للمادة فعلى نوع آخر ، والعلّة الصورية قد تكون بالقياس إلى جنس أو نوع وهو الصورة التي تقوّم المادة ، وقد تكون بالقياس إلى الصنف ، وهو الصورة التي قد قامت المادة دونها نوعا وهو طارئ عليها كصورة الشكل للسرير ، والبياض بالقياس إلى جسم أبيض . ( شسط ، 52 ، 4 ) - جرت العادة بأن يسمّى مدرك الحسّ صورة ومدرك الوهم معنى ، ولكل واحد منهما خزانة . فخزانة مدرك الحسّ هي القوة الخيالية ، وموضعها مقدّم الدماغ ، فلذلك إذا حدثت هناك آفة فسد هذا الباب من التصوّر ، إما بأن تتخيّل صورا ليست أو يصعب استثبات الموجود فيها . وخزانة مدرك الوهم هي القوة التي تسمّى الحافظة ، ومعدنها مؤخّر الدماغ . ( شنف ، 148 ، 14 ) - إنّ الصورة ليس لها موضوع البتّة هي فيه . لأنّها إمّا أن تكون في المادة ، وإمّا أن تكون في المركّب وهي في المركّب كجزء منه ، فليست فيه كالشئ في الموضوع . ( شمق ، 46 ، 20 ) - ليست الصورة عرضا البتّة ، بل هي جوهر على الإطلاق . فإنّ الطبيعة التي هي صورة في النار ، ليست ، أعني هذه الكيفيّة المحسوسة ، وجودها في النار كالجزء في المركب ؛ وهي في مادة النار لا كشيء في موضوع ، بل كشيء في مادّة . ( شمق ، 47 ، 5 ) - الصورة كل هيئة لمادّة لا تقوم دونها تلك المادّة ، بل تتقوّم بها . ( شبر ، 103 ، 2 ) - لا يصحّ أن تكون صورة واحدة معقولة